أخطر وأهم أسرار مدينه الجن في تركيا ١١ طابق تحت الأرض .

مقال بقلم . مختار القاضي

0 21

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

 

.

إنها من أعظم الأعمال المعماريه في العالم وهي موقع أثري هام للغايه وشبهها العديد من علماء الآثار بأنها مدينه غايه في التعقيد إنها مدينه ديرنيكي يو التي تقع تحت الأرض . عثر علي هذه المدينه بالصدفه سنه ١٩٦٣ م أثناء أعمال التجديد لأحد المنازل في مقاطعه ديرنيكويو التابعه لمحافظه نوشار بوسط تركيا عندما تم العثور علي بوابه وتم فتحها لتقود إلي هذه المدينه العملاقه المهجوره تحت الأرض لتثير حيره العلماء بضخامتها ووجودها في ١١ طابقا تحت الأرض بهذه الطريقه مما دعي السكان المحليين إلي إطلاق إسم مدينه الجن عليها إعتقادا منهم بأن الجن هو من قام ببنائها في باديئ الأمر . تتكون المدينه من صخور بركانيه لينه ذات صلابه متوسطه وقد شكلت عوامل التعريه أشكالا غريبه في صخورها ومعالمها التضاريسيه علي السطح . تتكون هذه المدينه من ١١ طابق تحت الأرض وهو عمق يصل إلي ٨٥ مترا وهي متسعه جدا بحيث تتسع لحوالي ٥٠ الف شخص . تحتوي هذه المدينه العجيبه علي كل مايلزم من وسائل الراحه ومعاصر زيتون ونبيذ وإسطبلات وغرف للتخزين ومصليات . يوجد في الدور الثاني معبد كما يوجد بها عمود للتهويه يبلغ طوله ٥٥ مترا ويستخدم أيضا كمصدر للمياه سواء للقريه الواقعه علي سطح الأرض أو للمدينه تحت الأرض بالإضافه إلي حوالي ١٥ الف فتحه تهويه صغيره موزعه في أنحاء المدينه . أفتتحت هذه المدينه أمام السياح لزيارتها سنه ١٩٦٩ م ويتم دخول هذه المدينه المعقده عبر عده بوابات حجريه كبيره تبلغ أطوالها من متر إلي متر ونصف وعرض كلا منها حوالي ٥٠ سنتيمتر ووزنها من ٢٠٠ إلي ٥٠٠ كيلو جرامات وجميع البوابات تغلق من الداخل فقط . تشير الدراسات الأثريه التي إجريت علي المكان إلي أن هذه المدينه تحت الأرض قد بنيت علي مراحل وإن هذا المكان تم إختياره بسبب طبيعه الصخور البركانيه اللينه التي تتكون منها الطبقات الأرضيه مما يجعل عمليه الحفر أقل صعوبه من أماكن أخري ويعتقد أن أول مراحل بناء هذه المدينه كانت بين القرنين السابع والثامن قبل الميلاد بواسطه شعب البهريجرانس وهو أحد الشعوب الهندروأوروبيه التي سكنت تلك المنطقه منذ القدم ومن ثم تم توسعه هذه المدينه في العصر البيزنطي من قبل المملكه الأخنونونيه التي كان مركزها إيران . يعتقد أن هذه المدينه كانت تستخدم كمستوطنه لللاجئين كما ذكر في المراجع التاريخيه الزرادشتيه المجوسيه وقد بنيت في عهد الإمبراطور جومشيد ويعتقد المؤرخين أيضا إن هذه المدينه تم توسعتها أثناء الحكم الفارسي حيث أن بعض القطع الأثريه المكتشفه في المكان تعود للفتره البيزنطيه المتوسطه التي يرجع تاريخها بين القرنين الخامس والعاشر قبل الميلاد . أجمع العلماء إن هذه المستوطنه كانت ملجأ للهاربين ولكن السبب الأكيد لبنائها لايزال مجرد توقعات . تتصل المدينه بمجمعات أخري حفرت تحت الأرض ومن أهمها مجمع كامياكلي الديني

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!