بحياتك يا ولدي امرأةٌ

بقلم/ خالد عاشور

0 175

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

بحياتك يا ولدي امرأةٌ

في رحلة الحياة نقابل أشخاص لا يتكررون يتركون في أنفسنا انطباعًا مميزًا وبصمة لا تمحوها الأيام والسنين ، وأحيانًا يكون هذا الشخص امرأة وتكون حب حياتك الذي لم تصادف مثله من قبل ولن تصادفه مرةً أخرى ، فيأتيك شعور غريب مزيج من الدهشة والإعجاب ،الفرحة والإضطراب تشعر أنك تحيا بين الحلم والواقع في عالم من الخيال ، تجري لتحتوي تلك المرأة بقلبك بمشاعرك وعيونك ،تريد أن تقبل يدها تحتضنها وتضمها إليك بقوة وكأنك تريد أن تكسر ضلوعها أو ضلوعك وتدخلها في أعماق قلبك ، لاتريد أن تفارقها لحظة لا تمل محادثتها ، تتخيل أنك شاعر تريد أن تتغزل بكل مافيها ، تنظر لعينيها وتقول لها :
أشعر وكأنك بوجهٍ الخصوص قد خُلقت لأن يحبك العالم، إنكِ تتركين إنطباعًا مُشعًا داخل كل من يراكِ وهو عابر، فما بالك بمن أختار التعلق بك وأحبكِ

_ يوجد في حياة كل رجل إمراةٌ لم ولن ينساها ، مهما مرت السنوات ومهما التقي بأخريات ومهما انخرط في علاقات ،
واحده فقط تبقي في مكان لا يُمس
واحده فقط من صنعت تلك البصمة،امراةٌ أحبها بصدق وعمق ،دومًا هناك واحدة لا تُنسي وتسكن في القلب.

_ بعض النساء يُذهبن عقلكَ بكلمة وبعضهن يسرقن قلبكَ بابتسامة ،
وأخريات يأخذن روحكَ بنظرة ، لكن هناك امرأة واحدة قد تسلب العقل والقلب والروح دون أن تقوم بأي حركة.

_ لكن أخطر النساء ، إمرأة أحبتك بذكاءتكمن خطورتها الحقيقية في نعومتها, تتجسد قوتها المفرطة في حنانها ، تلك التي تعرف تماماً متى تقترب و متى تنسحب دبلوماسية تربكك بدهائها ، إمرأة تعشق تفاصيلك ، كخطوط يدها تحفظك ، إمرأة تلمح ما أختبأ في قولك ، بل و تقرأ صمتك ، إمرأة تمتطي خيالك و تروض أحلامك ، إمرأة تعيش واقعك و تبدد مخاوفك ، إمرأة تغدق عليك من قلبها حتى تُعجز كل نساء الأرض ممن يحاولن إقتحامك ، فهي ببساطتها المركبة قادرة على إبطال حيلة كل من تفكر في الإقتراب منك.
إمرأة لا تأتي في العمر إلا مرة واحدة ، محظوظ إن قابلتها ، مرزوق إن أخلصت لها ، ملعون إن أسأت إليها ، و مفقود إن خسرتها.
القرار قرارك .. و الإختيار إختيارك .. فلا توجد منطقة وسطى بين جنتها .. و نارك.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!